منتديات عشاق برشلونه
اهلا وسهلا بالزائر الكريم
ان كنت مسجل معنا نتشرف بدخولك
وان لم تكن مسجل لدينا نتشرف بتسجيلك
وانضمامك لاسرة المنتدى عشاق برشلونه

تحيات

الادارهـ

منتديات عشاق برشلونه

منتدى رياضي وثقافي واجتماعي وترفيهي يختص بجميع امور حياتنا اليوميه اخوكم فراس الكتلوني
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلاً وسهلاً بكم بمنتديات عشاق برشلونه يسعدنا تسجيلكم في منتدانا اخوكم فراس الكتلوني

شاطر | 
 

 لزوم التحلي بالصبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن العبودي
برشلوني جديد
برشلوني  جديد


عدد المساهمات : 7
التقييم : 28269
النشاط : 0
تاريخ التسجيل : 28/02/2010

مُساهمةموضوع: لزوم التحلي بالصبر   2010-03-16, 1:47 am

ما هي حقيقة الصبر وأقسامه؟..


حقيقة الصبر هي: توطين النفس على تحمل مشاق المرحلة التي هو فيها.

إن طبيعة النفس الإنسانية، طبيعة ميالة إلى اللهو واللعب، كما نقرأ في مناجاة إمامنا زين العابدين (ع): (إلهي!.. إليك أشكو نفسا بالسوء أمارة، وإلى الخطيئة مبادرة، وبمعاصيك مولعة!.). ولهذا فإنها عندما تمر في بعض المشاكل والأزمات والبلاءات لا تتحمل، وتصبح عندها حالة من حالات التمرد والإحباط والقلق.



نحن نود أن نسير في طريق غير ذات الشوكة.. ومن المعلوم -كما نفهم من القرآن الكريم- أن رب العالمين بناؤه على أن نسير في طريق ذات الشوكة، طريق الأنبياء والمرسلين، أمثال نبي الله أيوب (ع)، وأصحاب الأخدود، وسحرة موسى (ع)، والنبي الأعظم (ص)، حتى أنه قال (ص): (ما أؤذي نبي مثل ما أؤذيت).. فهذه سنة الله -تعالى- في خلقه.. فالذي يريد الوصول للمقامات الراقية، شعاره أنه لابد أن يتحمل الكدح، كما هو مراد المولى منه، إذ يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ}، فالصبر من لوازم السير إليه تعالى.



أقسام الصبر:

أولا: الصبر على الطاعة: لا ننكر أن بعض الطاعات تحتاج إلى تحمل، وخاصة لبعض الظروف والحالات.. كإنسان مبتلى بمرض، لا يرفع عنه تكليف أداء فريضة الحج، كم يعاني ويتحمل، لأجل تأدية هذه الفريضة!.. وقيام الليل وصلاة الفجر، لبعض الشباب، كم هو ثقيل وشاق عليهم، ويحتاج إلى مجاهدة، لمغالبة سلطان النوم!.



ثانيا: الصبر عن المعصية: لا شك أن بعض المعاصي لها جاذبيتها وإغراؤها.. لك أن تتصور شابا في بلاد الغرب، بعيدا عن أهله، بلا رقيب ولا حسيب، ويبتلى بإغراء كإغراء زليخا ليوسف (ع).. هذا الشاب كم يعيش حالة المعاناة لتجاوز هذا الحرام!.



ثالثا: الصبر على المصائب: من المعلوم أن من أعظم المصائب -ترتيبا الأشد فالأقل-: فقد الأعزة, ثم مصيبة البدن، ثم فقد المال.. فالذي لا يتحمل هذه الوديان الثلاثة من الصبر، فإنه في يوم من الأيام قد يتراجع، ولا يكمل المهمة.



إن الإنسان قد ينوي ويعزم على الصبر، ولكن في مقام العمل قد تخونه نفسه، فحاله مثل ما يقول الإمام زين العابدين (ع): (مالي كلما قلت قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي، عرضت لي بلية أزالت قدمي!.). فكيف يوطن نفسه على حالة الصبر؟..

من موجبات الصبر: معرفة عظمة وحلاوة النتيجة.. ما الذي يجعل الشاب الذي كان إلفه اللهو واللعب، في ليلة الامتحان يصبر على الدراسة، ويسهر إلى الصباح؟.. أليس لرغبته في النجاح؟.. الرغبة في حياة سعيدة أبدية، في النعيم المقيم، أليست هي أمنية عالية جدا؟..

نحن نقول: إن دخول الجنة ليس بصعب جدا: {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ}.. بل إن المهم هو المنافسة في الدرجات.. كم هي خسارة أن يبقى الإنسان أبد الآبدين، في رتبة نازله من الجنة!.. ألا يتمنى أن يكون في رتبة قريبة من الأنبياء والشهداء والصديقين، وحسن أولئك رفيقا؟!.. والقرآن الكريم يحثنا على أن نعمل في هذه الدنيا، ما يجعلنا من رفقاء النبي (ص).

فعليه، الذي يريد الوصول إلى هذا الهدف، أيصعب عليه أن يصبر على حلاوة محرمة، أو نظرة محرمة، أو غناء محرم؟..

إذن، تصور النتائج المذهلة أو الأبدية، قطعا من موجبات توطين النفس على الصبر على الطاعة، والمعصية، والمصيبة.



س2/ من المعلوم أن السالك في أول الطريق، قد تتراءى له بعض الثمار، فتأخذه الرغبة الجامحة في طلبها.. فكيف يصبر عن هذه الثمار؟..

في كتب الأخلاق هنالك أبحاث دقيقة، يعبر عنها بحظوظ وميول النفس.. إن الإنسان من الممكن أن لا يعطى حظه النفسي، أي لا يرى شيئا يتعلق في نفسه.. هو قام بالمجاهدة والعبودية سنوات طويلة من عمره، ولكن لم ير نتيجة واضحة، ثمرة محسوسة، مثلا: لم ير نورا، لم يستشم رائحة، لم يستجاب دعاؤه...

ونحن نقول: إن الإنسان المؤمن فوق هذا المعنى، هو عليه أن يقوم بوظائف العبودية، ولا يتدخل في شؤون الربوبية.. فيخطئ -مثلا- من يقول: أنا شاب وتركت المعاصي والذنوب، وذهبت إلى الحج، لأصل إلى من أهواها، وما وصلت إليها!..

فليس هذا هو الهدف، وإنما الهدف أن نكون لله -عزوجل-عبيدا، والعبد بين يدي مولاه لا يقترح عليه!.. وشعاره -دائما وأبدا- أنه أعلم بما يصلح له: (ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور).. فإن المؤمن -دائما وأبدا- عينه على إرضاء المولى، لا على إرضاء النفس، وكسب المزايا.



ومن الملاحظ أن من أكثر الكتب رواجا -هذه الأيام-، هي كتب الكرامات، والمنامات، والختومات.. فالبعض مولع بمسألة الختومات والأذكار، رغبة في الوصول إلى المقامات، وإن كانت غير مروية عند أهل البيت (ع)، وإن كانت منقولة من كتاب لإنسان غير أهل في هذا المجال، غير مراقب لنظرة وسمعه!..

فيقال -مثلا- كتب في الكتاب الفلاني: أن من قال (يا رقيب) ألف مرة في اليوم، يصبح مراقبا لنفسه.. فيقرأها عشرات الأيام، ولا يصل إلى شيء من درجات المراقبة في مقام العمل!..



فإذن، ملخص الجواب:

إن الإنسان المؤمن لا ينتظر شيئا ملموسا في سيره إلى الله تعالى، وإنما -دائما وأبدا- ينتظر العناية الإلهية له، في كل الأفعال والتقلبات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراس الكتلوني
مؤسس منتديات عشاق برشلونه
مؤسس منتديات عشاق برشلونه
avatar

عدد المساهمات : 659
التقييم : 31808
النشاط : 1
تاريخ التسجيل : 29/05/2009
العمر : 33
الموقع : http://ir3qalyom.topgoo.net

مُساهمةموضوع: رد: لزوم التحلي بالصبر   2010-06-28, 4:22 pm

موضوع راقي ومميز
جعله لله في ميزان حسناتك
تحياتي
فراس الكتلوني


_________________

ضروف الدهر صارت برشلونه
وتجبرني من اشجع برشلونه
يضل تاج الملاعب برشلونه
ويضل ميسي احبه وهاي هيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ir3qalyom.topgoo.net
 
لزوم التحلي بالصبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشاق برشلونه :: `·.¸¸.·¯`··._.· (الشــريــعة الأســلامــية) `·.¸¸.·¯`··._.· :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: